آخر رسالة من نور الشريف إلى جمهوره ومحبيه

كواليس اليوم: زربي مراد
عن عمر يناهز 74 سنة، انتقل إلى عفو الله اليوم الثلاثاء، الفنان المصري، نور الشريف، بعد تعرضه ﻷزمة صحية بمستشفى الصفا بالمهندسين.
وربط نور الشريف المتحدر من محافظة المنيا، علاقة زواج لمدة طويلة بالممثلة المعروفة بوسي واستمرت إلى سنة 2006، قبل أن ينفصلا ولهما ابنتين هما سارة ومي.
ويعد نور الشريف واحدا من أبرز الفنانين المصريين، الذين حازوا جوائز مهمة وشهادت تقدير عديدة نظير تقديمهم ﻷعمال فنية ناجحة تركوا من خلالها بصمتهم في الساحة الفنية بالعالم العربي بشكل عام.
ومن بين الأعمال الناجحة التي قدمها نور الشريف فيلم “ليلة ساخنة”، الذي تمكن من خلاله بالفوز بجائزة أحسن ممثل وفيلم “سواق الأتوبيس” الذي حاز من خلاله أيضا جائزة أحسن ممثل بمهرجان نيودلهي الهندية، هذا بالإضافة ﻷعمال كثيرة أخرى في السينما والتلفزيون والمسرح.
بقيت الإشارة إلى أن الراحل كان يعتزم العودة للتمثيل من بوابة فيلم جديد يسلط الضوء على القضية الفلسطينية، غير أن يد المنون خطفته دون أن يحقق مراده.
وكتب الفنان الراحل نور الشريف قبل وفاته رسالة إلى جمهوره، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وصفت بالمؤثرة وكلمات من القلب.
وقال نور الشريف خلال رسالته: “في العام الماضي رحل عدد كبير من الوسط الفني، اذكر منهم سعيد صالح وفايزة كمال وخالد صالح، وعفواً لو سقط من ذاكرتي اسم، ومثل كل الناس شعرت بحاله من الحزن ، لان هناك عِشره ومواقف طيبه كانت تجمعني بأصدقائي في الوسط، لكن ما يزعجني هو تركيز الإعلام علي الشائعات، وخاصة الشائعات المتعلقة بالوفاة.. وقد عانت عائلتي كثيراً من كثره الشائعات حول وفاتي.. ولا اعرف من يجرؤ علي كتابه أو نشر خبر حول وفاه شخص، وهو مازال علي قيد الحياة”.
وأضاف “الشريف” في رسالته الأخيرة: “دائما أقول أن الإنسان يتعلم من كل التجارب الحياتية التي يمر بها، ولذا اعتبر تجربه المرض معلماً كبيراً، لأنني تعلمت من خلالها الصبر، وتغيرت نظرتي لأشياء كثيرة، ولكنها في الوقت نفسه أكدت لي أن الإنسان عندما يخلص لفنه ويجتهد في عمله يحجز لنفسه مكاناً ثابتاً في قلوب الملايين من الناس.. سعدت باهتمام الناس بي وسعدت أكثر بإلحاح البسطاء من اجل الاطمئنان علي حالتي الصحية.. حالتي الصحية في تحسن ولكني أعاني من صعوبة في الحركة بسبب الم في ساقي بإذن الله سوف يزول بعد إجراء الجراحة.. تعودت دائماً النظر إلي الأشياء المضيئة في حياتي، وكلما كانت محنه المرض تشتدّ كنت اشعر بسعادة، كلما رأيت سارة ومي وأحسست باهتمام الناس بي”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني