معاناة ساكنة أيت إسحاق مع الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب في عز شهر رمضان

تعيش ساكنة أيت إسحاق إقليم خنيفرة على وقع  الانقطاعات  المتتالية للماء الصالح للشرب  في غياب للمسؤولية بل وانعدامها من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب رغم أهمية هذه المادة الحيوية في الاستعمال المهني والمنزلي وخاصة ونحن في شهر رمضان الفضيل وبداية فصل الحرارة . 

 وتتسائل الساكنة إلى متى ستبقى ساكنة أيت إسحاق تعاني من نقص في الماء رغم الموارد المائية التي تزخر بها المنطقة والتي  يمر من أراضيها واحد من أكبر الأنهار على المستوى الوطني إنه  نهر أم الربيع.

كما تطالب بتدخل الجهات المعنية وكذا السلطات العمومية  لحل مشكل الخصاص الذي تعرفه هذه البلدة من هذا العنصر الحيوي. 

وتجدر الاشارة ان  المكتب الوطني للماء الصالح  للشرب بخنيفرة سبق وأن أعطى  الإنطلاقة لمشروع  ضخم فاقت ميزانيته 9  ملايير سنتيم لربط   مجموعة من الجماعات من بينها أيت إسحاق بقنوات الماء الصالح للشرب إنطلاقا من منطقة تانفنيت لكن هذا المشروع  بقي متعثرا  ليبقى الضحية دائما المواطن المقهور الذي لا حول له ولا قوة.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني