سطات.. "الملك العمومي" عودة الاحتلال تحت مرأى ومسمع السلطات

عادت ظاهرة احتلال الملك العمومي لتستفحل ببلدية أولاد أمراح التابعة إداريا لإقليم سطات،ولا يقتصر الأمر على الباعة الجائلين، الذين أصبحوا يعتبرون أن الأماكن التي يحتلونها حقا مكتسبا لا يمكن التخلي عنه، ولم تعد هذه الأنشطة ظاهرة مرحلية أو محدودة في المكان والزمان، بل أصبحت تشكل قطاعا قائما ويزيد انتشارا مع توالي الأيام ، ليمتد في بعض الأحياء إلى الطرق المخصصة لحركة السير والجولان، ما يتسبب في اختناق حركة المرور بالشارع الرئيسي ، إذ يتحول المرور إلى عذاب يومي بالنسبة إلى أصحاب السيارات، وكل ذلك تحت مرأى ومسمع السلطات المسؤولة التي أشهرت الراية البيضاء أمام محتلي الملك العمومي والشوارع.

في العهد السابق بذلت السلطات مجهودات من أجل تحرير الملك العمومي من الباعة المتجولين، وتمكنت بالفعل في مهمتها، ما لا قى استحسانا لدى السكان خصوصا ان المدينة لم تعش وضعية من الفوضى والصخب، وصفها مواطنون غاضبون ب«السيبة» أشبه بتلك التي تعيش فيها الآن، إذ يبدو أن جميع المصالح المعنية بالمدينة من سلطات محلية وإقليمية وسلطات منتخبة استقالت من مهماتها، وتخلت عن واجباتها بترك المدينة وفضاءاتها بيد المتعاطين لجميع أنواع الأنشطة التجارية العادية أو الموسمية، القانونية أو غيرها، والباعة المتجولين المعروفين ب«الفراشة» أو أصحاب العربات المجرورة أو المدفوعة وأصحاب المقاهي.

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني