أحرج رئيس اقليم كتالونيا السابق والمقيم ببلجيكا، قادة الاتحاد الأوربي بدعوته الاتحاد إلى عدم الانجرار وراء الدعاية الاستعمارية الاسبانية، مؤكدا أن سبتة ومليلية مدينتين إفريقيتين، لا علاقة لهما بالاتحاد الاوربي، وأنهما مجرد إرث استعماري سمح لاوربا بامتلاك اراضي خارج قارتها الطبيعية.
بودجيمونت، يعكس بهذا التصريح الجريء موقف فئات معتبرة من النخب الإسبانية والأوربية التي تعتبر استمرار البؤر الاستعمارية امرا مرفوض في وقتنا الحالي.
تصريح الزعيم الكتالوني المطلوب لحكومة مدريد، يفتح أيضا نقاش فتح مفاوضات لبحث استعادة المدينتين من طرف المغرب بشكل يضمن استمرار علاقات حسن الجوار والتعاون الثنائي بين الدولتين، بدل استمرار مناخ التوتر والاحتقان السياسي.
توقيت هذا التصريح مهم جدا بسبب التطورات الأخيرة في علاقات المغرب بمدريد على خلفية تراكم خلافات البلدين، وإصرار اسبانيا على التعامل مع المغرب بمنطق الاستقواء والتعالي، وهو ما يرفضه المغرب اعتبارا لعدة تحولات مرتبطة بسباق تطور علاقات البلدين والمفاهيم السياسية الحديثة التي لا مجال فيها لاستمرار الإستعمار.




