سقوط “الخائن” جيراندو في “فخ” مراهقين: هكذا تحول “مقلب” في مقهى إلى “فضيحة بجلاجل” كشفت زيف “أشرطة” المبتز الهارب!

كواليس – خاص

لم يعد هناك شك في أن المدعو هشام جيراندو، الهارب إلى كندا من “سجل أسود” حافل بالنصب والابتزاز، قد فقد آخر ذرة من العقل والمصداقية. ففي فضيحة جديدة “بجلاجل” كشفت هشاشة مصادره وزيف ادعاءاته، وقع “بوق المخابرات الأجنبية” في فخ “مقلب” طفولي، محولاً جلسة عادية لشباب في مقهى إلى “شبكة دولية للاتجار في المخدرات الصلبة”، قبل أن ينفجر البالون في وجهه أمام مرأى ومسمع الجميع.

الحكاية، التي كشفت عورة هذا المبتز، بدأت بجلسة عادية لمجموعة من الشباب في أحد المقاهي. وبدافع المزاح الثقيل وغير المحسوب، قام أحد أصدقائهم بإرسال صورهم إلى جيراندو، مدعياً “زوراً” أنهم متورطون في تجارة السموم القوية. والمثير للسخرية أن “المناضل الورقي” المقيم في كندا، وبدل أن يتأكد أو يتفحص، سارع لنشر الصور والاتهامات فوراً، طمعاً في “البوز” الرخيص ومحاولة إظهار بطولات وهمية في “محاربة الفساد”.

جيراندو، الذي يقتات على أعراض الناس، لم ينتظر ثانية واحدة للتأكد من هوية الشباب أو صحة المعطيات. فبمجرد توصل مبعوث “الخيانة” بالرسالة، شرع في توزيع التهم يميناً وشمالاً. لكن الصدمة كانت قوية حينما قام الصديق (صاحب المقلب) بحذف المحادثة مباشرة بعد أن تأكد أن “النصاب” قد ابتلع الطعم، تاركاً إياه في وضعية “بايخ” أمام الرأي العام، وهو ينشر تهمًا باطلة ضد شباب بريئين كل “جريمتهم” أنهم كانوا يشربون القهوة!

هذه الواقعة ليست مجرد “غلطة”، بل هي دليل قاطع على أن جيراندو لا يملك مصادر، ولا يملك ضميراً، ولا يملك حتى “الحد الأدنى” من الذكاء المهني. هو مجرد “قناة صرف صحي” تستقبل كل ما يُرمى إليها من قمامة وتوزعها على المتابعين المغفلين. فكيف يمكن لمن يصدق “مقلب” صبياني أن يدعي امتلاك “ملفات ثقيلة” أو أسرار الدولة؟

إن استهداف شباب عاديين واتهامهم بتجارة المخدرات، فقط من أجل إثارة الجدل، يظهر الوجه القبيح لهذا المرتزق. جيراندو، الهارب من أحكام قضائية ثقيلة بالمغرب بسبب جرائم النصب، يحاول اليوم “تبييض” تاريخه القذر بتمثيل دور “المعارض”، بينما الحقيقة هي أنه “مبتز” يبيع شرفه لمن يدفع أكثر، ويستغل أي قشة للهجوم على استقرار المؤسسات والمجتمع المغربي.

لقد أثبت “جيل المقهى” بـ “مقلب بسيط” أن هشام جيراندو ليس سوى ظاهرة صوتية جوفاء و”نصاب” رقمي يقتات على الكذب. اليوم، ينكشف القناع أكثر عن هذا “الروبوت” الموجه من الخارج؛ فمن يصدق “خرافات” جيراندو بعد اليوم، عليه أن يراجع قدراته العقلية. أما الشباب المغربي، فقد لقن هذا “الخائن” درساً قاسياً: “المغرب بزاف عليك.. واللعب مع الكبار كيسالي بالفضيحة!”


تعليقات الزوار
  1. @Xavi

    من اعتاد تصوير الآخرين في مواقف محرجة، وجد نفسه بطل المشهد هذه المرة.

  2. @Xavi

    من قدّم نفسه كخبير في كشف الخفايا، لم ينتبه لما يجري أمامه.

  3. @Moha

    يجب متابعته من طرف هؤلاء الشباب

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني