تسود حالة من الاستياء العارم، في صفوف مديري ومديرات المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمدينة الخميسات، من الضغوط التي يتعرضون لها، كما حصل قبل أيام، من أجل التعامل مع مقاولين معينين، لإصلاح أعطاب “مدرسة النجاح”.
وأفادت مصادر من المديرية، في اتصال هاتفي مع موقع “كواليس اليوم” أن المدير أصر على التعامل مع مقاولين وشركات معينة، مع أن هذه الشركات، هي التي تستفيد دائما من صفقات وأشغال المديرية.
وتساءلت المصادر عن سر المكوث الدائم، والتردد المستمر، لعدد من الوجوه المقاولة، على مقر المديرية، مشيرا إلى أن المدير الإقليمي، مطالب بالجواب على هذا اللغز، وتنوير الرأي العام التربوي، بحقيقة المعاملة التفضيلية التي تتلقاها شركات معروفة لدى العادي والبادي.
وما زاد الطين بلة، يقول مصدر آخر في اتصال آخر مع الموقع، هي زلة اللسان التي صدرت عن المدير الإقليمي، عندما عقد اجتماعا تحضيريا للدخول المدرسي مع المدراء، وأخبرهم بأنه هو المسؤول الأول عن جمعية النجاح، الأمر الذي أثار استياء عارما لدى المدراء والمقتصدين.
يشار إلى أن مثل هذه الممارسات كانت تسجل في وقت سابق بمدينة سلا، وبالضبط في عهد النائب أحمد كيكش، الذي تم إعفاؤه من مهامه، بعد تعدد أخطائه، ووضعه رهن إشارة مديرية الموارد البشرية بدون مهمة.




