مديرية التعليم بسلا في سباق مع الزمن من أجل تنزيل أمثل لبرنامج تأهيل المؤسسات التعليمية

 

    في إطار الجهود التي تبذلها المديرية الإقليمية بسلا لتأهيل المؤسسات التعليمية، ومن أجل تسريع وتيرة الانجاز وضمان جاهزيتها مع بداية الدخول المدرسي المقبل، ترأس المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بسلا لقاءين تواصليين مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية العمومية مرفوقا برئيس مصلحة البناءات والتجهيزات والممتلكات ورئيس مصلحة الشؤون الإدارية والمالية يومي 29 و30 ماي 2017 بالمركب السوسيوثقافي عقبة بن نافع.

  وفي كلمته التأطيرية، اعتبر المدير الإقليمي أن موضوع تأهيل المؤسسات التعليمية يكتسي أهمية خاصة من طرف الوزارة باعتباره ورشا جوهريا يجب أن تنخرط فيه جميع الأطراف المتدخلة بالفعالية والجدية اللازمة، ومن هذا المنطلق أعدت المديرية الإقليمية برنامجا دقيقا ينطلق من معطيات وحاجيات موضوعية، وقامت بالإجراءات الضرورية لتوضيح وتنظيم مختلفالعمليات، وتسهيل مساطر تنفيذها من خلال إعداد المراسلات الموجهة لمديري المؤسسات التعليمية ومختلف الشركاء ودليل التأهيل الذي يحدد نوع التدخلات والإجراءات العملية لأجرأتها بشكل دقيق.

 

وبخصوص مصادر التمويل، أكد المدير الإقليمي أنه سيتم دعم المؤسسات التعليمية بكميات محددة من الصباغة حسب الحاجيات ودرجة التدخل (بسيط- متوسط- عميق)، فضلا عن تزويدها بحوالي 5000 طاولة جديدة في بداية الدخول المدرسي المقبل. 

ومن جهة أخرى تم الترخيص لمديري المؤسسات التعليمية بصرف الاعتمادات المالية المتوفرة بحسابات جمعية دعم مدرسة النجاح والجمعية الرياضية في عملية التأهيل، فضلا عن دعم شركاء المدرسة العمومية كجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وجمعية التعاون المدرسي والقطاع الخاص والمجالس المنتخبة والسلطات المحلية والإنعاش الوطني …

 ولتتبع إنجاز هذه الأشغال تم تكليف لجنة إقليمية تواكب جميع عمليات التأهيل وتناط بها كذلك معالجة الحالات الخاصة وتتبعها.  

   وفي عرضه التقني قدم رئيس مصلحة البناءات والتجهيزات والممتلكات تصنيفا للمؤسسات التعليمية حسب درجة التدخل ونوع التأهيل الذي تحتاج إليه بشكل دقيق ومفصل، كما قدم رئيس مصلحة الشؤون الإدارية والمالية تصنيفا للمؤسسات حسب الاعتمادات المالية التي تتوفر عليها كل مؤسسة تعليمية وتصنيفها وفق مؤشرات مالية محددة، وهي معطيات سيتم الاعتماد عليها في توزيع الدعم بشكل دقيق وموضوعي.

 

   كان اللقاء كذلك فرصة لمديري المؤسسات التعليمية لمناقشة الصعوبات والحيثيات المصاحبة لتنفيذ برنامج التأهيل واقتراح الحلول الموضوعية حسب خصوصية كل مؤسسة، حيث عبر الجميع عن انخراطه في هذا الورش من أجل خلق الجاذبية والثقة للمدرسة العمومية.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني