كشفت مصادر مطلعة، عن رواية أخرى، لما جرى، بشأن الشخص الذي تتهمه فتاة بمحاولة سرقتها والاعتداء على شقيقها بواسطة السلاح الأبيض.
المصادر ذاتها، كذبت جملة وتفصيلا ما ادعته الفتاة عبر الموقع، من أن رجال الأمن لم يقوموا بواجبهم، وأن المتهم لا يزال حرا طليقا.
وفي هذا الصدد، ذكرت مصادر “كواليس اليوم” أنه ومباشرة بعد تسجيل الشكاية الأولى، تحركت مصالح الأمن للقيام بالواجب، وأوقفت الظنين ووضعته رهن تدابير الحراسة النظرية، قبل أن تقوم بتقديمه أمام محكمة الجنايات.
كما تم تقديمه للمرة الثانية، بعد تسجيل شكاية أخرى، وأحيل على العدالة أيضا.
واستنادا إلى ذات المصادر، فإن العدالة لها كامل القناعة في اتخاذ القرارات القضائية المناسبة، على ضوء ما تمت مناقشته أمامها، وأنها الوحيدة المؤهلة لإثبات الإدانة أو عكسها، في الملفات المعروضة عليها.
ويظهر أن المتهم قد تم الإفراج عنه لحيثيات ما، علما أن المعتدى عليه، تقول مصادر الجريدة، سبق تقديمه هو الآخر إلى العدالة، من أجل جرائم وجنح مختلفة.
واعتبرت المصادر أن سبب الخلاف بين الطرفين، لا يرجع البتة إلى محاولة سرقة، كما ورد في نص الشكاية، والمقال، وإنما لأسباب خلافية أخرى مرتبطة بنزاعات الجيران.
وبخصوص الصور، أوضحت المصادر أنها قديمة، وأنها ترجع إلى فترة ما عُرف بحملة “زيرو كريساج”، حيث تم استخراجها، وإعادة نشرها.
والجريدة، من جهتها، إذ تورد هذه التوضيحات، فإنها تجدد حرصها وتأكيدها على تعاملها مع هذه القضية انطلاقا من قناعتها الراسخة برفض الظلم، وكل الممارسات الخارجة عن القانون، وقد كان حري بهذه المشتكية، أن تتجنب تضليل الصحافة، بأخبار غير دقيقة، أو مغرضة، أو بنوايا مبيتة، قصد التأثير على سير العدالة، كما كان حري بها أن تكون صريحة أكثر، وأن تحدد الجهة التي تضررت من قراراتها، وتؤكد أن مشكلتها مع قضاة المحكمة، وليس مع رجال الأمن الذين أوقفوا المتهم مرتين وأحالوه على السلطة القضائية المختصة.




