القنيطرة: هل وافق رباح على توسيع قاعة حفلات على حساب بيت من بيوت الله؟

 

أعاد شريط فيديو توصل به موقع “كواليس”، ملف العلاقة الملتبسة لعزيز رباح رئيس بلدية القنيطرة، مع شخص نافذ يستغل مقهى نادي الفروسية، التي باتت تثير الكثير من التساؤلات حول مباركة رئاسة المجلس لكل الخطوات التي يقوم بها “الوجدي” في هذا النادي، الذي سبق أن اهتز لأكثر من فضيحة.

وكشف شريط الفيديو، عن أشغال تحويل مقهى كانت في الأصل مقصف إلى قاعة حفلات عشوائية، تحت يافطة ترميم برخصة مسلمة من بلدية رباح، الشيء الذي حرم رواد النادي من مسجد المقهى لأداء شعيرة الصلاة، ما جعل الرأي العام الرياضي يتساءل هل وافق رباح وهو يرخص لصديقه “مول القهوة”، بالترميم، على ابتلاع توسيعه لهذه المقهى إلى قاعة حفلات عشوائية للمسجد الوحيد بنادي الفروسية؟

وتساءل آخرون، كذلك هل، الترميم أو إتمام الترميم لمقهى، يكون ببناء مفكك من الحديد يفوق علوه 6 أمتار ويتجاوز عرضه نصف مساحة عقار تحول إلى قاعة أعراس عشوائية؟ وهل إصلاحات من هذا الحجم، سبقتها دراسات للمصالح الرسمية المختصة، ومنها الوكالة الحضرية والوقاية المدنية..؟.

 ويرى عدد من الرياضيين، المحليين، أن أشغال توسعة قاعة حفلات خارج القانون، هي جريمة بناء عشوائي متكاملة الأركان، تهدد بتحويل نادي الفروسية الوحيد بعاصمة الغرب، إلى سوق أسبوعي، بعد سنوات من صمت السلطات على تجاوزات وفضائح ارتكبت فوق عقار هذا النادي.

وفضحت تلك التجاوزات الخطيرة، يقول مصدرنا، تواطؤ بلدية رباح مع صاحبها، حيث تتطلب اليوم تدخل فوري وعاجل من السلطات المحلية، لإعادة الوضع إلى ما كان عليه ووقف هذا البناء العشوائي الذي يهدد الفضاء ورواده.

وكانت شكاية للنادي الملكي للفروسية للغرب القنيطرة ، قد رفعت سنة 2011 إلى عدة جهات ومنها السلطات المحلية، دون أن تتفاعل معها منذ ذلك التاريخ، قد قالت بأن «الرباح غض الطرف عن عمل مقهى ومطعم وفضاء للطفل يعمل خارج القانون ، بل غض الطرف عن بناء توسعة عشوائية خارج القانون، وحفر بئر بدون ترخيص، ولما تدخلت قائدة المقاطعة الثالثة سابقا السيدة سهام لتطبيق القانون بشأنه كان مصيرها الاهانة المباشرة».

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني