كريم التازي ومعاذ الحاقد: تحالف الصعاليك

كواليس اليوم: مكتب الرباط
عاد باطرون “ريشبوند”، كريم التازي، إلى استفزاز الدولة عبر منحه قاعة خاصة مملوكة له، وتابعة للوحدة الصناعية “ريشبوند” لمعاذ الحاقد عضو حركة 20 فبراير وصاحب السوابق القضائية، بعد تورطه في أكثر من قضية، وذلك من أجل إحياء ما سمي بحفل فني في التاسع عشر من يونيو الجاري.
الصعلوك معاذ بلغوات، والذي منع بشكل رسمي من إحياء أي نشاط فني، استفاد من قاعة “ثورية التازي” لتقديم ما يعتبرها أغاني جديدة، وهي مجرد سخافات لا ترقى إلى مستوى الفن، والذوق الرفيع، بسبب مستوى الكلمات الرديئة، واللحن السوقي، والأسلوب “البيضونسي”، والأخطر من ذلك هو تطفل هذا المجرم على الفن، وتقمصه لصفة فنان للراب.
معاد بلغوات، وكعادته، استدعى لحفله عدد من نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بمعية بيادق آخرين من حركة 20 فبراير، وذلك من أجل توفير الغطاء السياسي، وتمكينه من الدعاية المجانية لنشاطه الفني.
التازي والحاقد، وجهان لعملة واحدة، جمعهما العداء المجاني للنظام والسلطات، حيث دأب كريم التازي منذ مدة غير قصيرة على دعم بعض الأمور التي لا تنسجم والتوجهات العامة، كما أن التازي حاول تقمص دور المعارض السياسي، رغم أنه لم يكن يوما ما صاحب قضية إنسانية أو سياسية أو اجتماعية، لسبب بسيط وهو أنه ينتمي إلى طبقة بورجوازية، لا تعترف بحقوق البسطاء والعمال، والعدالة الاجتماعية.
ورغم أن معاذ بلغوات فشل طيلة هذه السنوات في إثبات نفسه كفنان للراب، من خلال طرح أغاني تحترم الذوق العام، ومنقحة من الألفاظ الساقطة والبذيئة التي يتلفظ والتي لا يمكن أن تصنف ضمن الفن، إلا أنه لا يزال مصرا على التطفل على المجال الفني الذي لا يربطه به رابط، غير حب جمع المال، واستغلال هذه الصفة لعدة أغراض، وأخيرا التغطية على ضعف شخصيته ومستواه التعليمي، وعدم توفره على أي شهادة تعليمية، وكل ما في الأمر أن هذا التازي، قرر ودون سابق إنذار ركوب موجة النضال، بعد أن حقق الإشباع في مجال جمع الثروة !!!
اللافت في الأمر، أن معاذ بلغوات، يعتبر مجرد مراهق تتقاذفه الأهواء والرغبات، ويتطلع باستمرار لانتحال صفة فنان، عله يستطيع السفر بها إلى الخارج.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني