كانت آمال المغاربة معلقة على رياضة الملاكمة في أولمبياد “طوكيو 2020” ،من أجل تحقيق نتائج مشرفة و الصعود إلى منصة التتويج ، إلا أن الإخفاقات المتتالية للملاكمين قربت القفاز المغربي من العودة بـ”خفي حنين” من العاصمة اليابانية.
وكان الملاكم محمد حموت قد استهل مشواره في الأولمبياد بخسارة أمام الإيراني دانييل شاخباخش بـ 5 مقابل 0 في وزن ما بين 52 و57 كيلوغراما، ثم خسر عبد الحق ندير نزاله أمام الملاكم الموريسي كولين لويس ريشامو بـ 4 مقابل 1 في وزن ما بين 57 و63 كيلوغراما.
و بدوره غادر محمد الصغير من الدور الأول عقب خسارته أمام الروسي خاتيف إمام في وزن ما بين 75 و81 كيلوغراما.
وفي الملاكمة (إناث)،ودعت رباب شدار الأولمبياد مبكرا بعد خسارتها أمام البريطانية دافيسون شارلي سيان بـ 5 مقابل 0 في وزن ما بين 48 و51 كيلوغراما.
من ناحية أخرى،استبعدت الملاكمة المغربية خديجة_المرضي بطلة المغرب وأفريقيا وثالثة العالم سنة 2019، من الأولمبياد ، بعد منعها من قبل الأطباء خوفا من تدهور صحتها، خاصة و أنها خضعت لعملية ولادة قيصرية منذ أقل من شهرين.
وسبق أن منحت رياضة الملاكمة المغرب ميداليات برونزية خلال دورات الألعاب الأولمبية السابقة بواسطة كل من:
عبد الحق عشيق.. الملاكمة (54 كلغ) سنة 1988 في سيول,
محمد عشيق .. الملاكمة (57 كلغ) سنة 1992 في برشلونة.
الطاهر التمسماني.. الملاكمة (57 كلغ) سنة 2000 في سيدني,
محمد ربيعي.. الفائز بالميدالية الوحيدة للمغرب في أولمبياد ريو دي جانيرو، وكانت برونزية وزن (69 كلغ).
يشار ،أن الملاكمة المغربية تعود للتباري يوم غد الثلاثاء 27 يوليوز، بإجراء نزالين، الأول في فئة( الذكور) يجمع البطل يونس باعلا (22 سنة) المتوج بميدالية فضية في بطولة إفريقيا بالرباط سنة 2019، أمام النيوزيلندي نيكا دافيد (25 سنة)، والثاني في فئة الإناث يجمع البطلة أميمة بلحبيب 24 سنة، أمام الأوكرانية ليسينكو آنا صاحبة الـ29 سنة.







