إلى أعضاء المكتب المديري لاتحاد طنجة

 

الصادق بنعلال:

 

تحية واحتراما وبعد،

1 – يطيب لي أن أكتب إليكم هذه الكلمة / الرسالة لأطلب منكم كمتابع ومهتم بالشأن الرياضي المحلي أن تتخذوا القرار الأنسب في هذا السياق الرياضي بالغ الهشاشة والضعف، قرار الاستقالة من المكتب المديري لفارس البوغاز فرع كرة القدم! لا ننطلق في هذا المسعى من نزعة غير ودية أو استهداف مجاني مجحف، بقدر ما نروم تجديد “دماء” التدبير الكروي برؤية أخرى واستراتيجية مخالفة لما نراه في “المنجز” الرياضي لممثل عروس الشمال.

2 – فكما أننا تعودنا في بطولتنا الوطنية ومنذ سنوات أن نضحي بالمدربين واللاعبين لتجاوز حالة الاستعصاء والانحباس فيما يخص الأداء الفني والنتائج الإيجابية، فمن الصواب أن يحدث التغيير في هذه المناسبة في “العقل” المدبر والمسير لشؤون النادي الرياضية. لقد بدأ فريقنا الأزرق والأبيض الذي تعتز به أعداد غفيرة من المساندين الاستثنائيين داخل مدينة طنجة وفي كل بقاع العالم، منهك القوى مفرق الصفوف؛ هزائم بالجملة وتعادلين لا يسمنان ولا يغنيان من جوع، وباقي القصة معروفة: المكوث في ذيل الترتيب العام، وشبح السقوط الحر في قسم الظلمات.

3 – ندرك أن المسؤولين المغاربة سواء في مجال الرياضة أو السياسة.. لا يستقيلون من تلقاء أنفسهم عندما يكون أداؤهم صادما، بل يطلبون “مزيدا من التفهم والوقت والصبر” لتحقيق انعطافة إيجابية، لكننا وبفعل متابعتنا لمجريات المنجز الكروي الوطني والدولي، نرى الانسحاب الحضاري الهادئ من تحمل مهمة لم يكتب لها النجاح، طريق ذهبي نحو تجربة أخرى قد تكون بالغة الأهمية في تاريخ رياضي لمدينة نسكنها وتسكننا، وأدرك في الآن عينه أنكم قد لا تعيرون أي انتباه لهذه الرسالة التي قد ترونها مزايدة أو تشويشا على مسيرة الفريق “المظفرة”. في كل الأحوال مدينة طنجة تستحق الأفضل والأرقى، ولكم ابتداء وانتهاء واسع النظر!

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني