بوجدور: محمد سالم التوي
كثر الجديث مؤخرا عن دور الجبهة الداخلية بالأقاليم الجنوبية عامة وإقليم بوجدور خاصة وما تتعرض له من مخططات من طرف انفصاليي الداخل بتمويل جزائري وبتطبيق من بيادق مستأجرة من داخل الأقاليم الجنوبية بهدف إضعاف صفها الداخلي المتراص وإظهار الصحراويين كمن يسعى للانفصال عن المغرب، رغم أن الواقع المعيش يعكس غير ذلك ويثبت بالدليل أن الجبهة الداخلية أصبحت تعاني مجموعةمن المضيقات من طرف منتخبين بالإقليم من أجل الدس عن حقوقهم وعدم ممارستها بطريقة ديمقراطية تختلف تمام الاختلاف عما يروج له أشخاص وأفراد يأتمرون بأوامر خارجية مهمتهم التظاهر وإثارة الفتن وتسويقها للرأي العام الدولي بصورة مغلوطة، وهم في الغالب لا تربطهم بالصحراء المغربية والصحراويين أية روابط.
كما ا أن الصحراويين القادمين من شمال المملكة غير معنيين بأفعال وتصرفات هؤلاء الأشخاص الذين يسترزقون على حساب قضية لا تعنيهم بالمرة، حيت وجب توحد هم ردا على مثل هؤلاء وأمثالهم الذين يسعون إلى تعميق الفوارق بين القبائل الصحراوية والدولة المغربية الذين تربطهما علاقة تاريخية متجذرة في عمق التاريخ لا يمكن أن يقبل تدنيسها من طرف دعاة الانفصال ورعاة المصالح الشخصية.
ومن أجل الصد لهذه المؤمرات ضرورة تقوية الجبهة الداخلية بالتعبئة على المستويات الرسمية والتنظيمات الحزبية والنقابية وتمثيليات المجتمع المدني من أجل حشد جميع قوى الشعب المغربي للدفاع عن وحدة الأمة الترابية والوطنية مع العمل على تنزيل الدستور على المستوى العمودي والأفقي بتأهيل الجهوية الموسعة في جميع ربوع المملكة لكي تكون أداة فعالة في خدمة الوحدة الوطنية على المستويات السياسية و الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.
كما يجب النظر في ما يسمى بالأعيان في القبائل الصحراوية والحرص على تلاحمها مع القبائل الصحراوية القادمة من شمال المملكة تلبية لنداء المغفور له الحسن الثاني، وتعمل على تحقيق المصالحة بين أفراد قبائل الصحراء.



