كواليس اليوم: مكتب الرباط
في خرجة إعلامية كانت متوقعة، كال الصحافي علي عمار، جام غضبه على “صديقه الحميم” السابق الأمير مولاي هشام، ووصفه بأكثر مراوغ.
عمار، الذي قدمه موقع 360 كـ”شاهد” على علاقات ومواقف الأمير “المنبوذ”، أوضح أن مولاي هشام تمكن من ربط علاقات مع مجموعة من الأشخاص من مرجعيات مختلفة، في إشارة إلى صحافيين من مختلف المشارب، وكان الهدف من هذا هو تشكيل لوبي إعلامي لممارسة ضغوطاته على النظام.
وفي هذا الصدد، أوضح علي عمار أن كل ما كتبه الصحافي علي المرابط في مقاله المطول، هو صحيح مائة في المائة، مشيرا إلى أنه أيضا اطلع على مجموعة من السندات والشيكات والاعترافات بدين، تحمل توقيعات الصحافيين توفيق بوعشرين والحسين المجدوبي. وقال إنه شعر بامتعاض كبير بعد علمه بهذه الحقائق الصادمة، لكون الأمر يتعلق بصحافيين باعوا ذممهم، رغم أنهم لا يفتؤون عن إعطاء الدروس للناس.
وذهب عمار إلى أنهم شعروا في “لوجورنال” و”الصحيفة” بأن الأمير يستغل “مصداقية” هاذين المنبرين بشكل غير سليم، وكان كل هدفه هو استخدامهما في حربه على النظام ومؤسسات النظام ورجالات النظام المغربي.
واعترف عمار بأنهم ارتكبوا بالفعل مجموعة من الأخطاء أثناء تغطيات كثيرة، كانت بإيعاز من الأمير.
وفي سياق تعليقه على كتاب “الأمير المنبوذ”، أوضح عمار أن مسعاه خاب في الكتاب، مشيرا إلى أنه كان يعتقد أن الكتاب سيحقق إنجازا، إلا أنه سيكتشف أن الأمر يتعلق بمجرد صفحات تحفل بالمغالطات، وبدون أي عمق في التحليل، أو تقديم اقتراحات بديلة ومعقولة لما ينادي به الأمير.
وقال عمار إن الأمير لعب دور الضحية وبدأ يختار أحداثا جزئية من ذاكرته بشكل انتقائي، مع التستر على أحداث ووقائع أخرى، كان من شأن الإشارة إليها الإساءة إلى سمعة الأمير نفسه، وهذا ما ينزع أي مصداقية عن الكتاب.
وخلص عمار إلى أن الأمير ومن خلال كتابه، يكون قد أضر بنفسه وسمعته الفكرية من حيث لا يعلم، مشيرا إلى أنه حاول الركوب على موجة الربيع العربي، وقدم خطابا غير مقنع، وخصوصا تداعيات رؤيته الخرافية حول “ثورة من الكمون”.







