كواليس اليوم: مكتب الرباط
أفادت مصادر إعلامية أن الصحفيين الفرنسيين اللذين ضبطا متلبسين بالتصوير بدون رخصة وخرق القانون وتحدي السلطات، واللذين تم ترحيلهما إلى بلدهما بعد مصادرة آلياتهما المستخدمة في التصوير السري، يواجهان شكاية بالنصب والاحتيال، سجلت لدى المحكمة الابتدائية بالرباط.
وفي هذا الصدد، أوضح موقع 360 أن شركة “آغاسوفت”، التي أكرت المعدات والتجهيزات التي تمت مصادرة للصحفيين الفرنسيين المرحلين، سجلت يوم الاثنين 23 فبراير الجاري، شكاية لدى وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، تتهمهما فيها بالنصب والاحتيال.
الشركة التي يعتبر المسمى عبد الله مجاني أحد مسيريها، المختصة في كراء معدات وأجهزة التصوير، والتي يوجد مقرها بأكادير، اعتبرت في شكايتها أنها وقعت عملية نصب واحتيال، وذلك بعدما عمد الصحفيان الفرنسيان بيير شوطار وجون لويس بيريز، إلى الكذب على المسمى إبراهيم دومو، أحد موظفي الشركة، وخداعه للحصول على هذه المعدات.
وأوضحت الشكاية أن الصحفيان أكدا للأخير أنهما حاصلان على رخصة للتصوير، ليحصلا على معدات وتجهيزات ثمينة.
وكشف صاحب الشكاية أنه فوجئ عندما تناهى إلى علمه خبر ترحيل الصحفيين الفرنسيين ومصادرة المعدات من طرف الشرطة بأمر من القضاء.
كما تقدم المشتكي بملتمس إلى وكيل الملك لدى ابتدائية الرباط لاسترجاع معداته، بعد أن أدلى بما يفيد ملكيتها.
مضمون شكاية المسؤول عن الشركة، تؤكد مرة أخرى النوايا السيئة لهذين الصحفيين بالكذب والافتراء على شركة كراء المعدات والادعاء بأنهما حاصلان على ترخيص من السلطة، مع أنهما كانا يعلمان جيدا أنهما لم يحصلا على أي ترخيص.
وتنضاف هذه الفضيحة الجديدة، إلى الفضيحة الأولى التي تم تفجيرها بخصوص التصريحات والبيانات التي أدليا بها عشية دخولهما إلى التراب الوطني، حيث تنكرا لصفتيهما كصحفيين، وانتحلا هوية مهنيين أُخر.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني






