
خلال السنوات الأخيرة وتحديدا منذ أن جاءت حكومة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، والحديث بين الناس يكاد لا يتوقف عما تشهده بلادنا من غلاء الأسعار وتزايد نسب الفقر والبطالة والهدر المدرسي واتساع الفوارق الاجتماعية والمجالية. والأكثر من ذلك تفاقم معضلة الفساد في أوساط المنتخبين من جل الأحزاب السياسية في الأغلبية والمعارضة على حد سواء، سواء تعلق الأمر برؤساء مجالس أو جماعات ترابية، أو برلمانيين ومستشارين، حيث هناك من تم عزلهم وهناك من تمت محاكمتهم وهناك من مازالت ملفاتهم معروضة على أنظار المحاكم بمختلف المدن المغربية، بسبب شبهات فساد…
فمباشرة بعد الإعلان عن نتائج انتخابات شتنبر 2021 وتشكيل الحكومة وباقي المؤسسات، ورؤوس عدد من المنتخبين تتساقط تواليا كأوراق الخريف، بسبب صدور قرارات العزل من طرف القضاء الإداري، لضلوعهم في حدوث اختلالات إدارية ومالية، حيث أن جل التهم المنسوبة إليهم تتعلق بتجاوزات ذات طابع جنائي، تهم تبديد واختلاس أموال عمومية، بعد أن أظهرت تقارير التفتيش الصادرة عن المفتشية العامة للإدارة الترابية والمجلس الأعلى للحسابات أن معظم الجماعات تعرف اختلالات خطيرة في التسيير إن على المستوى الإداري أو المالي، أصبح السؤال الأكثر إلحاحا على قادة الأحزاب السياسية هو ما مدى مصداقية التزكيات الانتخابية التي تمنح للبعض دون غيرهم من أجل تحمل مسؤولية تدبير الشأن العام؟
والتزكية للترشح في الاستحقاقات الانتخابية، هي في تقديرنا وحسب ما هو متداول بين الناس، بعيدا عن المعنى اللغوي والاصطلاحي، يفترض أن تكون بمثابة شهادة “حسن السيرة والسلوك”، تمنحها الأحزاب السياسية بشكل ديمقراطي عبر لجان خاصة تتشكل لهذا الغرض، من المناضلين ذوي الكفاءة الذين تراهم الأحق بتمثيل الحزب والقادرين على القيام بواجبهم الدستوري في الارتقاء بأوضاع البلاد والعباد عن جدارة واستحقاق، فضلا عن التحلي بروح المواطنة الصادقة، والقيم النبيلة مثل الصدق والأمانة والنزاهة…
فكلما اقترب حلول موسم الاستحقاقات الانتخابية إلا ويشتعل النقاش بقوة داخل الأحزاب السياسية عن تلك الشهادة المعنوية المسماة “تزكية”، حيث ترتفع حرارة الجدل أثناء الشروع في إعداد لوائح المرشحين وترتيبهم حسب درجات “الاستحقاق” لدى قادة الأحزاب، غير أنه كثيرا ما لا تحترم مبادئ الديمقراطية في تحديد معايير “التزكية”، التي غالبا ما لا تخضع للأسف الشديد سوى إلى لمعيارين اثنين: فئة المحظوظين من الموالين والمقربين والأعيان “أصحاب الشكارة” حتى وإن كانوا من غير المنتمين للحزب، في تغييب واضح للكفاءات الحزبية والمناضلين الحقيقيين، حيث أن ما يهم بالدرجة الأولى صاحب القرار في الحزب ليست مصالح المواطنين ومن هو الأنسب لخدمتهم، بل الحصول على أكبر عدد من المقاعد واحتلال الرتب المتقدمة بما يخدم المصالح الشخصية والحزبية الضيقة…
إذ أنه طالما تعالت أصوات قيادات حزبية تستنكر ما يجري داخل أحزابها من تلاعب واتجار في التزكيات دون أن يتبع ذلك أي تحقيق قضائي، حيث يتم استبعاد المناضلين الحقيقيين وترجيح كفة أفراد العائلة والأصدقاء والأعيان من الوجهاء، دون أن تتوفر فيهم الكفاءة والقدرة على التدبير الجيد، باعتبارهم القوة الانتخابية الأوفر حظا في الفوز من حيث القدرة على تمويل الحملة الانتخابية واستقطاب أكبر عدد من الأصوات الانتخابية يوم الاقتراع، رغم ما تحظى به الأحزاب السياسية من دعم عمومي، وما سبق لعاهل البلاد محمد السادس أن قدمه من توجيهات وجيهة في خطبه السامية، ومنها خطابه أمام البرلمان بغرفتيه يوم 14 أكتوبر 2016 بمناسبة افتتاح البرلمان: “إن التوجه الحقيقي يجب أن يكون نحو الكفاءات، وتحمل المسؤولية بصدق ونزاهة، بعيدا عن منطق الولاءات الضيقة، والبحث عن المصالح الشخصية”
فما لم يعد باستطاعة المواطنين استيعابه واستساغته في ظل الجهود المبذولة من طرف السلطات العمومية في اتجاه تصحيح الاختلالات الانتخابية، والرفع من معدل المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، هو أن تعود للترشح في الانتخابات المتوالية نفس الوجوه بنفس الممارسات المشينة، في غياب تام لروح المسؤولية والحس الوطني الصادق، مما ساهم ومازال يساهم في العزوف الانتخابي واستمرار شراء الأصوات والذمم. إذ كيف يعقل السكوت عن إقصاء المناضلين الحقيقيين الذين تربوا في أحزابهم وظلوا أوفياء للمبادئ، من خلال تشبعهم بالمرجعية الفكرية والأيديولوجية، ويملكون من المؤهلات ما يجعلهم قادرين على تنزيل البرامج والمشاريع باقتدار؟
إن ما يحز في النفس كثيرا، هو أن يتواصل إبعاد الأشخاص النزهاء والأكفاء من الترشح للانتخابات، دون أن تتمكن الإجراءات القانونية الزجرية من التصدي بقوة للسلوك الانتهازي وبعض الممارسات الدنيئة، ومنها الترحال السياسي الذي يلجأ إليه البعض ممن ترفض أحزابهم وضع ثقتها فيهم لخوض سباق الانتخابات تحت لوائها، إلى الحد الذي أصبحت فيه حرب التزكيات ترافق العمل الحزبي، معتمدة في ذلك على شبكة العلاقات والنفوذ المالي والترابي، فيما يهمش الشرفاء الذين يظلون خارج “اللعبة”، مما ينعكس بالسلب على طبيعة الأداء الرقابي والتشريعي تحت قبة البرلمان بمجلسيه.
وإذا كان من الضرورة بمكان ضمان الفوز بعدد من المقاعد في مجلس النواب، فلماذا لا يتم المزج بين الكفاءة العلمية وأصحاب المال والأعمال في منح التزكيات، عوض الاعتماد كليا وبصفة أكبر على السماسرة وتجار الانتخابات الذين يفتقرون إلى أبسط المؤهلات العلمية والرؤية السياسية الواضحة؟
اسماعيل الحلوتي









لنكن صادقين موضوعين
بدون نحياز لاي كان سرقه تلاعب في المشاريع وبالمال العام نفخ فواتر ولاىم حفلات صيانه جنائز الاحياء باك صاحب زبونيه محسوبيه حزبيه توظيف برشوه من طرف احزاب اهدار المال العام في سفر عبر عالم ادا مناسك حج عمره شراء افخم سيارات تعويضات سكن تنقل تلاعب في ديبلاصمات فواتر شكلاط حلويات مضاعفات اجره تعويضات متيازات توظيف عشيقات ابناىهم بناتهم
حتى من لم تستفيد من منصب وزاري او تريس جهة ستفادت يتافاد.من دخل شهري يفوق 16مليون سنتم في شهر
هدشي عشناه في فترة حزب بجدي والاخطر من ذالك تم توقيف توظيف تشغيل اصبح حكرا تحت طائلة على ابناء بنات زبونيه حزبيه وخير دليل كم من وظيفه في جمعات كم وظيفه في برلمان ستفاد منه كتاىب الالكترونيه تابعه لبجدي او لحيوش بجدي والاخطر من دالك ثم الانتقام من شعب مغربي بحره قلم ✏️ من طرف بنكران لم حرك ملف حدف مقاسه تحرير محروقات وتجاره وخوصصة صحه تعليم وزاد في ثمن غزوال 8در بين ضريبه بين ارباح مستورد بين ارباح محطات محروقات دون تكلم على تحرير تجاره بنكران فتح باب لشناقا سماسرة لوبيات شكاره وتجار مواد غادئيه وصناعبه محروقات ومالكي مداريس الخاصه ومصحات وصيادله ان يضاعف ارباحهم الفرق الحاصل بين بنكران واياك اخنوش ان ثمن محروقات كان دون مستوى 25(30دوبار برميل وان تدكرنا ان بنكران أراض ان يؤمن غلا محروقات
ادا بنكران هو سبب رئيسي في تعاست شعب مغربي اخنوش حصل حصلة بعد رتفاع ثمن غزوال متفوق 120دولار برميل زيادة تمن غزوال تلات اضعاف عالميا انم بعض مغاربه في وقتنا الحالي اصبحو يحترمون ويجيبو لكل من هو منافق شفار نهار ساىق مخلوض
بعض مغاربه مبقاوش يشكرو الانسان الدي يعمل لصالح العام ويضحي بماله وبقوته ويخدم في صمط تام عزيز عليهم مول حلقه تفاهه ومن يلقبهم بتمسيح عفاريت حتى درجت حمير ومن يستقبل خونه نشطات نشطاء مواقع الدين يزرعون بلبله فتنه في بلاد لانه له هدف من ورا دالك يخدم به اعدا الوطن الخونه جمعات محضوره ويريد سيطره على منابع الحكم والقرار في بلاد ويسيطر على عقول شعب مغربي بغرغري ولاتغرغري زاد عليه سي وهبي وزير عدل قالك لي فضح مختلسي مال العام ينتظره سجن اه هدشي علاش صوط عليك مغاربه نت بنكران بن عبدالله بنكي بونو حامي الدين وغيرهم من رؤس حربه
هنا نقول ان حوالي 38مليون مواطن مغربي عندو ثقه في ملك المغرب محمد السادس حفظه الله ونصره وحفظ الله ولي العهد مولاي الحسن وكل اسره علويه شريفه
ام احزاب اغلبيه معارضه بلا بلا بلا نميمه حقد مكر كراهيه ستعمال الدين ستحمار مغاربه هدف واحد المال وتحقير وافراغ جيب مواطن مغربي لي هدر يسجن
ام سرقه تلاعب كان في ايام زمان هدشي معروف زادت حدته لم سرقه مال العام اصبحت بسند قانوني
متلات تعويض عن حضور برلمني تعويض عن سفر عن دبيلاصمه عن سكن فندق اكل فوق الاجره تعويض سكن فراش كوزنه لباس واخطر انهم يستحمرو شعب مغربي لم يخرج وزير يقولك ان سكان مع مراتي او نسابي او مع والديه او في دار والدين او ان اركب في قطار او طربتورات ولم يقل انه يستفد من تعويض سكن خمسة مليون سنتم تعويض فراش كوزنه لباس فطور ديبلاصمات حوالي سبعه مليون زد يستفد من بريم مغادره وزارت 72مليون سنتم تقاعد خيالي من عمل تطوعي واراضي لان شعب لايدق على بنكران او على بنكي او على وهبي قال لهم جزاكم الله تقدم نتخبات حن نصوطو عليكم خدمو مصالحن الف لا هم من تطوعو ودقو ابواب منازل عطوني شعارات وعود كادبه متلو انهم من اهل يقوى وايطال لم كانو في معارضه لابساهم بلوزه جلاله بلغه مقطعه لم وصلو فتحت لهم ابواب ثراء من لاشئ الى ملاير ستممات افخم سيارات ارقى سكن لباس و و خليني ساكت جزاك الله خير الاخ الكريم والمحترم السيد الحلوتي اسماعيل صاحب .موضوع لي تحليل ولنقاش