بقلم : محمد حسيكي
يوم الشاطئ هو يوم حلول الفصل الصيفي من السنة الشمسية، كان من مدار السرطان شمالا، كما تجري به السنة، أم بعد مغيبها نحو مدار الجدي جنوبا .
ومن المدار الشمسي، على جهتي الاستواء باليوم من جهتي القطب بالفضاء، تفتتح الشواطئ البحرية في وجه المصطافين الذين يرتادون البحر للسباحة والتهوية المنعشة، من وقت الحرارة الموسمية، وتقاسم الهواء الرطب من جهة البحر مع ساكنة البر، التي تتلهف الرطوبة للأنفاس من حرارة الفصل، والاستمتاع بالأمواج المتحركة التي تتمدد من حرارة المدار عائمة نحو المصطافين، فكما تزداد حركة الإنسان من الفصل نحو البحر، تزداد أيضا حركة الموج التي تعلو الفضاء بهبات ريح وسلام على البر، الذي يكمن فيه قضاء الفصل من الشاطئ على البحر .
افتتاح الشاطئ :
حين يدخل المدار الشمسي المدار الفضائي، ترتفع الحرارة بالبرية، ويأتي يوم الشاطئ من الفصل الذي يحل بين ظهران الساكنة، التي تكل من أجواء العمل مما يرفع فيها الرغبة نحو الخلود إلى الراحة، التي لا تستطيب إلا بالتوجه نحو الشاطئ .
بينما افتتاح الشاطئ يعني حضور القائمين عليه، من مختلف المصالح الوقائية والأمنية والنظافة البيئية الساهرة، على متطلبات السلامة البشرية من البحر، وفي مقدمتها فرق النظافة، وفرق الحماية المدنية التي تباشر عملها من البر، في إطار رفع الراية عن الحالة البحرية لإخطار المصطافين، باللون الذي يرفرف بالساحة من إمكانية السباحة بالشاطئ أم بالابتعاد، وتوخي الحذر حفاظا على السلامة من التقلبات البحرية بالوسط المائي، فضلا عن استخدام المراكب المطاطية عند الحدود المائية المتقدمة من عرض الشاطئ .
وفضلا عن ذلك أصبحت الشواطئ كما بالمغرب، تتنافس من وجهة النظافة والحراسة والتجهيزات اللائقة بالمصطافين، على الحظوة بأخذ المكانة من بين الشواطئ للحصول على الامتياز الإيكولوجي التصنيف البيئي للشواطئ من جودة مياهه ونظافة بيئته ومقومات تجهيزاته، مما يؤهل الشاطئ من رفع اللواء الأزرق به رفرافا عليا من فضائه، الذي يزيد من الإقبال عليه، محليا ودوليا، وهو المتوخى خدمة وسمعة .







