توفيق بوعشرين.. مجرم تسلسلي بإمتياز !

توفيق بوعشرين بما أنه ( pervers) لم ولن يستسلم رغم عرض فيديواته المقززة أمام أنظار المحكمة ومواجهته بالمشتكيات وبعض المصرحات اللواتي أكدن صحة الفيديوات التي فضحت بعض ممارساته الشاذة على ضحاياه وماخفي كان أعظم.

 كان، كأي pervers يستغل وضعيتهن الهشة مستخدما بذلك سلطة رب العمل لإكراههن على ارضاء خياله الجنسي المريض بينهن متزوجات، مطلقات وعازبات بل وحتى حامل، تلك السيدة التي لم يرأف بجنينها رغم توسلاتها بل قهرها وأجبرها على تلبية شذوذه بشتى الوسائل.

هؤلاء النسوة قررن مواجهته وتحلين بالشجاعة وواجهن العالم العالم كله، وتحملن العار الذي يوصم به المجتمع المرأة في قضايا الجنس. مجتمع يميل للاسف الى تنزيه الرجل ويرمي مسؤولية الجرم على عاتقها  ويلومها لوحدها بشكل ظالم (لماذا قبلت ؟لماذا سكتت كل هذه المدة؟ …) ولايسألون هذا الرجل المعتدي لماذا اعتدى؟ لماذا أجبر؟…

المعضلة الكبرى  أن توفيق بوعشرين لم يكتف بأذية هؤلاء النسوة فقط بل امتد أذاه الى أهلهن وأزواجهن وأولادهن.

أكثر من ذلك إستطاع إغراء بعض ضحاياه وإقناعهن بالتنازل عن حقوقهن التي يكفلها القانون. .

 هذا الفخ وقعت فيه بعض المصرحات اللواتي لم يكفيهن التنازل عن حقهن في متابعته بل تحدين القضاء وخضن معركة الدفاع عن شخص دمر حياة عائلات ولم يكترت بأي كان ،حتى بهن ! وهدفه الوحيد هو الافلات من العقاب مهما كان الثمن. ولكن هيهات ثم هيهات. 

لقد ولى زمن الإفلات من العقاب..ولى زمن ترهيب النساء وإخضاعهن وإرغامهن علي الصمت.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني