باحث مغربي: الزنا لم يعد حراما مع موانع الحمل ومن حق المثليين ممارسة حرياتهم الجنسية؟!

زربي مراد

دعا عبد الصمد الديالمي، الباحث المغربي في علم الاجتماع، إلى التطبيع مع العلاقات الجنسية قبل الزواج، مضيفا أنه من حق الشابة والشاب ممارسة الجنس من خلال علاقة جنسية رضائية.
وقال الديالمي في لقاء عن بعد نظمه ملتقى الباحثين في سوسيولوجيا المجال والتنمية لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، أن سبب تحريم الدين الإسلامي للعلاقات الجنسية بين الذكر والأنثى خارج الزواج هو تفادي وقوع الحمل، باعتبار أن الامتناع عن ممارسة الجنس كان الحل الوحيد لمنعه.
وتابع متسائلا: “والآن هناك وسائل منع حمل فعالة، فلماذا نستمر في التحريم والتجريم؟”، مضيفا: “علينا فقط أن نقول للفتيات والفتيان إن عليهم أن يستعملوا موانع للحمل”.
ولم يقف الديالمي عند هذا الحد، ووصل إلى حد
الدفاع عما أسماه حق المثليين في إقامة علاقات جنسية وذهب بالقول إلى أن “العلاقات الجنسية قبل الزواج والمثلية ليست سلوكيات شاذة أو غير قانونية، بل ينبغي الاعتراف بها”.
ولم تمر تصريحات الديالمي دون أن تجر عليه غضبا عارما على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه رواد هذا الفضاء بالمحرض على الفاحشة والرذيلة بين أفراد المجتمع المغربي المسلم.
ووصف كثيرون الديالمي بأحد دعاة الفسق والفجور، متسائلين إن كان يرضى أن تمارس أمك أو زوجته أو أخته أو ابنته الجنس بتلك الطريقة الحيوانية.
وذكروا الديالمي بقوله تعالى: ” إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني